رياضة "نيران أجنبية" تريد عرقلة انتفاضة "الصفاقسية"
يواصل النادي الصفاقسي استماته في الدفاع عن مركزه الريادي في سباق البطولة المحلية رغم نصف العثرة الحاصلة بملعب علي الزواوي بالقيروان والتي كانت ناجمة عن "موزاييك" من العوامل حدّت من سرعة أبناء الليلي كالأخطاء التحكيمية وسوء الأرضية علاوة على الارهاق الذي انتاب عددا من الركائز دون نسيان أن الشبيبة ذاتها قاتلت يومها لتفادي الخسارة.
الأن طويت الصفحة في نادي عاصمة الجدنوب والتفت الجميع الى الاستحقاق القادم حتى ينال الفريق العبرة مما جرى ويسعى لتشغيل عداد الانتصارات مجددا..
وبعيدا عن الجوانب الفنية التي لها ما يكفي من المختصّين للخوض فيها، فان ما رصدته أخبار الجمعورية في تفاعلات المقربين من الجمعية، هو تعاظم الخشية من الاغراءات التي تستهدف ركائز النادي، وهو ما يعيد "السي. أس.أس" الى نقطة البداية في ظل وجود احترازات من انفراط العقد وتراخي مفاصل اللاعبين بفعل الاغراءات المالية وكذلك تواتر الاصابات على شاكلة ما جدّ في حالة فالو نيانغ..
"الصفاقسية" باتوا يستفيقون بشكل شبه يومي على أنباء عروض فيها الصحيح وفيها الوهمي أيضا، لكن المفعول متشابه وينتج عنه دون شكّ تشتيت للتركيز بين قائال ان الهلال السوداني متمسك بخدمات كريم العواضي، وتشبّث الأهلي المصري بخدمات علي معلول وسعي ادارته الى اتمام الصفقة على هامش تربص دبي المرتقب للأهلاوية والصفاقسية، دون التغافل عن مطاردة الزمالك لايزيكال ندواسال بعد بروزه ضد الفراعنة مع منتخب التشاد..
علاوة على ذلك فان "لعنة الرجاء البيضاوي" تبدو متواصلة وتطارد ركائز الفريق، فبعد ليما مابيدي الذي هرب الى المغرب بنصيحة وتوصية من رود كرول، فان حسان الحرباوي بات مطلبا أيضا للرجاوية، وهذه كلها عوامل تثبت أن كلّ همّ ادارة عبد الناظر بات دون شك منصبّا على جمع اللاعبين وحمايتهم من اغراءات مالية قد لا تتوفر في صفاقس..ولكن تكرّرها بمثل هذه الوتيرة قد يسفر عن ارتباك وغياب للتركيز وافساد للمسيرة الوردية..فمن ينهي هذا المسلسل؟